.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأبرار يسعدنا أن نقدم لكم برنامج *حوار مع الأخيار* ،
والذي يسعدنا ويشرفنا فيه استضافة الأخ الفاضل *عبد الحكيم الفاخري* .
فأهلا وسهلا بك أخي ضيفا عزيزا كريما في رحاب البرنامج :
حفظت القرآن على قراء متقنين وحفظت متونا عدة ودرستها بمعونة أساتذة ، ثم اتجهت إلى كتب التفسير والسيرة والفقه والعقيدة وحاولت أن أتقن في كل فن كتابا جامعا ، مستعينا في ذلك بتوجيهات علماء وطلبة إما مباشرة وإما عن طريق الأشرطة ، والفضل كله لله ، ولا زلت بحمد الله أنهل من العلم وأجالس أهله لأن به يعرف الله ويتضح الطريق إليه أكثر فأكثر.
العلم بحر ونعمة كلما شربت منه ارتويت وزاد عطشك ، قال تعالى ( وقل ربي زدني علما ) ، والعلم المقصود هو العلم النافع الذي يناسب حالة الشخص ويعمل به ، فكم من الأمور تدرس اليوم و إنما الغرض منها إشغال الناس عن الحق و مناظرة الأموات ، و أصل العلوم كلها في الكتاب والسنة لذلك يعجبني كثيرا التفسير والسيرة .
التفسير هو شرح لكلام الله عز وجل والسيرة هو شرح عملي للقرآن خصوصا فيما يخص أمور المجتمع و الأمة والحكم .
وإن كانت كل العلوم لا يستغني عنها طالب الجنة ورضى الله ، اللهم علمنا ما ينفعنا .
أحترم أهل العلم و أستفيد من كتبهم ودروسهم ، و إن كنت أميل إلى بعضهم ممن جددوا الدين والشرع وأثروا في واقعهم ...وتقديري لهم لا يعني تقليدهم بل الدليل فوق كل قول و رأي .
الدعوة إلى الله هي شعار الأنبياء وسبيل أتباع النبي عليه الصلاة والسلام يقول تعالى ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعن) ، وقد من الله علي وشرفني بسلوك هذا الطريق منذ أن تفضل علي سبحانه بالعلم والقرآن ، فأحببت أن يعم الخير ويسود بدل الظلم والظلام ، خصوصا وقد رأيت أمتي مهانة وذليلة ومفرقة والحل بيدها لكن حيل بينها وبينه : كتاب الله ، فاتخذت من كتاب الله منطلقا لمعرفة الخير من الشر ومن سيرة رسول الله منهجا في طريق الإصلاح والتغيير وتوكلت على ربي في نشر الخير و العلم وتعليم أصول الدين ، اسأل الله العون والسداد .
والجماعة وأخوة الإيمان هي أصل من أصول الدين لا يجوز تجاوزه أو هدمه لإقامة أركان أخرى ، وقد كنت بحمد الله من بداية الدعوة ولا زلت ، محافظا على هذا الأصل رغم أذى المعوقين وتشويش المشاغبين ،
والذين لم يثبت عني بحمد الله أني واجهتهم بأذى ، وظللت محافظا على أخوة الدين التي نقضوا معالمها أسال الله لهم الهداية والشفاء
النصيحة لولاة الأمور فرض كفاية على الأمة ولا يزال في كل زمان يقيض الله من يقوم بها ويصبر عليها ، والأفضل فيها الستر حتى تكون أرجى للقبول ، لذلك أترك الكلام عن محتويات الرسالة إلى الملك .
النصيحة لا تأت إلا بالخير وأنا لست رئيس دور القرآن حتى أحمل مسؤولية إغلاقها ، والذين يروجون مثل هذه الاتهامات وجب عليهم مراجعة ذنوبهم وبغيهم بدل التطير بإخوانهم .
يعني من أين أتت الفكرة؟ ماهي الخطوات التي اتبعتها في إنشائه؟ هل أنجزت ذلك وحدك أم حظيت بمساعدة أحد ما؟ ماهي الصعوبات التي واجهتك في البداية وكيف تمكنت من تخطيها..؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل جميع الطرق لإيصال الخير إلى الناس ، فهاهو يجمع الناس وتارة يستغل موسم الحج ، وتارة أخرى يسر الرسائل ...لذلك اتخذت موقفا بولوج النت للدعوة رغم الفتن الموجودة فيه ، وعملت عبر مواقع الشات المعروفة لإبلاغ الشريعة والوعظ ونالني فيه أذى عريض بالسب والاستهزاء ثم استعملت الإيميلات لوعظ الناس وإرسال الرسائل الدعوية ثم أنشأت مدونات عدة أكتب فيها ثم فتحت موقع الندير وكتبت فيه مقالات ووضعت دروسا صوتية ، وكان له أثر محمود ...إلى أن فتحت منتدى الأخيار بتعاون مع بعض الخيرين والذي بحمد الله تعالى صار منارة للعلم والفقه والاجتماع على الخير ، رغم الصعوبات التي يواجهها جميع الإخوان من بعض الفتانين ، وكذلك استحواذ الشركة على رابطه الأول والذي كان سببا في فتح الرابط الثاني...لكن يبقى الأخيار منبعا للخير ولو كره الأشرار ، ونسأل الله المزيد من فضله .
لا زلت أعاني من كثير من الأذى من بعض أفراد أسرتي و من بعض المعوقين الذين جعلوا شغلهم محاربة هذه الدعوة المباركة ، وكذلك يحزنني كثيرا تعامل السلطة : الاعتقال والمنع والمتابعة ...وهذا نصيب مما قدره الله تعالى على كل من سلك سبيل الأنبياء حتى يأتي الفرج من الله ونصره قال الله عز وجل (ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله).
أما عن التجاوب فالحمد لله هناك قبول وانشراح الصدر عند الكثير خصوصا المساكين منهم ، وقد عملت في الخطابة والوعظ في المساجد والسياحة في الشوارع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودفعت طلب تأسيس جمعية دعوية ، لكن سياسة المنع حالت دون الاستمرار في هذا الخير والحمد لله على كل حال .
والآن أعمل يوميا بالوعظ في الجنائز والمناسبات والرقية والنت وهناك تأثير كبير وتفاؤل أكبر والفضل كله لله .
التحزب والتفرق مذموم ، تكفينا جماعة المسلمين و يوحدنا مرجع الكتاب والسنة ، و يجب أن يشتغل كل فرد بما سيسأل عنه بين يدي الله بدل الاشتغال بالكلام في الناس ( لا تكلف إلا نفسك ) .
والدين هو عقيدة التوحيد واتباع الشريعة ولا يجوز إلزام الناس بأقوال الرجال والتعصب لهم .
هل تعتقد أن لك من الكفائة الدينية والدراية العلمية والقدرة على مناظرة *إن جاز التعبير* شيوخ ما يسمى بالسلفية الجهادية
وإقناعهم للرجوع وأقصد بالذكر *الفزازي* وغيره ؟؟؟
قد طرحت مبادرة وليس مناظرة للصلح بين الحكومة والمعتقلين ، لأن الوحدة والمصالحة أهم من تصفية الحسابات لمن يفكر بعقله وليس بجيبه ، ولا ننكر أن بعض المعتقلين كانت لهم هفوات و تجاوزات ، ولا ننكر كذلك أن ملف الاعتقال قد شمل كذلك أناسا لا علاقة لهم بالتفجير كما جاء في بعض التصريحات .
ولكن منطق الوحدة والاجتماع يفرض علينا الصبر على بعضنا وممارسة الحوار بدل القمع ، فقد أسقط الله الحد عن المحاربين إذا تابوا قبل القدرة عليهم تشجيعا لهم في الرجوع وحرصا على الدماء قال تعالى ( إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) .
أفلا نسعى في الصلح ونشجع منهج السلم مع أن كثيرا من المعتقلين أبانوا في تصريحاتهم أنهم يرفضون العنف و التفجير، فالأمر إذن لا يتطلب مناظرة أو محاجة وإنما رغبة وتوجه ، ولذلك أطالب السلطة بإعادة فتح ملف المعتقلين بعين الرحمة و يد المساعدة بإطلاق سراح المعتقلين وأنا مستعد لأي دور في هذا الصلح رغبة في الأجر والثواب من الله تعالى وتفريجا للكربات ، والله المستعان .
لم يسبق لي أن سافرت خارج بلدي والحمد لله قد كفانا النت مؤونة السفر ، وإن كنت أرغب به نسأل الله التيسير ، أما عن مناخ الدعوة فهناك مبشرات كبيرة تدل على مستقبل منير بإذن الله ، لكن التحريف والتفرق قد شوش على مسيرتها ، والله المستعان .
لا بد لكل دعوة ناجحة من دراسة وتحليل ومجاهدة واعتبار بطريق من قبلنا قال الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ، والسيرة النبوية تظل مرجع كل داعية .
والطموح والأمل وحسن الظن بالله وقود وزاد تلك الدعوة ، والإمكانيات هي المحددة لسقف تلك الأمنيات .
و أفكر يوميا في مشاريع كبرى أهدف لتحقيقها ، رغم أن الظروف لا تساعد لكن الله لا يعجزه شيء ونستعين ربنا على قضائها بالكتمان والدعاء.
وما أعمل عليه حاليا أسال الله التوفيق هو تطوير موقع الندير و الذي سيخصص للدروس والمحاضرات والمصحف بإذن الرحمن ، والحمد لله رب العالمين .
الثلاثاء, 21 ربيع الأول, 1430
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وآله وسلم أما بعد :
- من هم الشيوخ الذين تتلمذت على أيديهم؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
-خلال دراستك الجامعية أتيحت لك فرصة تعلم مجموعة من العلوم الشرعية (فقه، حديث، تفسير..) من بين هاته العلوم ماهو العلم الذي ارتأيت في نفسك ميلا كبيرا له مقارنة مع العلوم الأخرى؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
- نود لو تذكر لنا أسماء بعضٍ من شيوخك المفضلين الذين تنهل من كتبهم والذين تستمع إلى دروسهم ومواعظهم؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
- متى قررت سلك سبيل الدعوة والإرشاد وبناء صرح يخصك ؟؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
- أعِد لنا صياغة نص الرسالة التي وجهتها لوالي الأمر وملك البلاد ؟؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
- يقول قائل: إن الرسالة التي جرى ذكرها في خضم الحوار كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وأسفرت عن إغلاق دور القران ومنبع العلم والعرفان ...ما قولك؟؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
-هلا تكرمت علينا برواية قصة إنشاء منتدى الأخيار؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
- ذكرت أنك قد تعرضت لأذى عريض بالسب والإستهزاء بسبب محاولاتك الدعوية، فهل وجدت في مقابل ذلك تجاوبا أم لا؟ وإذا كان هناك تجاوب ماهي نسبته مقارنة مع من رفض دعوتك وتعرض لها بالأذى؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
- في زمن كثر فيه المتكلمون وكثرت الفرق ... ما هي منطلقات طالب العلم التي ينهجها بعد كتاب الله ...الكل يقول : نحن الذين نسير على المنهج الصحيح ونحن أهل السنة والجماعة ونحن الفرقة الناجية ..بما تنصحنا ؟؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
- قد علمنا مبادرتك للمصالحة بين منظري التيار السلفي الجهادي وبين الدولة سؤالي هو؛
- بسم الله الرحمن الرحيم
- هل كان لك زيارات إلى البلاد غيرالعربية لإجل الدعوة . وكيف ترى مسيرة الدعوة فيها ؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
- هل لديك مشاريع مستقبلية تطمح إلى تحقيقها في مجال الدعوة إلى الله؟ وإذا وجدت هل بإمكانك الإفصاح عن بعضها ؟
- بسم الله الرحمن الرحيم
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








